المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الريـــــــاء‎


الـــضــيـــغــمــي
06-05-2010, 02:55 PM
رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ" قَالُوا: وَمَا الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "الرِّيَاءُ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا جُزِيَ النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاءُونَ فِي الدُّنْيَا فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً". أخرجه أحمد (5/428 ، رقم 23680). وصححه الألباني (صحيح الجامع، رقم 1555). الرياء لغة: معناه الإظهار. ومعناه شرعاً: (فعل الخير بقصد أن يراه الناس ويحمدوه عليه). فترى المُرائي يُحسِّن العمل أمام الآخرين، ولا يقصد طاعة اللّه بهذا التحسين للعمل. وإن من أهم أسباب الرياء: حُبّ الظهور والرئاسة وضعف الإِيمان. وأخطرُ نتائج الرياء: عدم قبول الأعمال عند اللّه تعالى، وعدمُ الثِّقة بين الناس. وقد جعل الله تعالى للأعمال شرطين أساسيين. هما: أولا أن يكون العمل صالحاً صواباً مشروعاً موافقاً للكتاب والسنة. وثانيا أن يكون عملا خالصا للّه تعالى بعيداً عن كل أنواع الشرك كبيرهِ وصغيرهِ. ومن الشرك: الرياء لقوله تعالى: تعالى:{ قُلْ إنَّمَا أنَاْ بَشَرٌ مثْلُكُمْ يُوْحَى إلىَّ أنَّما إلَهُكُم إلَهٌ واحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاَ وَلا يُشْركْ بِعِبَادَة ربِّهِ أحَدَاً }. (الآية 110 من سورة الكهف).

ابـــو زيـــاد
06-05-2010, 07:45 PM
جزاك الله خير

الـــضــيـــغــمــي
06-05-2010, 08:49 PM
ابو زياد
اسعدني مرورك

رشيد منصور الهديرس
06-05-2010, 10:50 PM
الله يجزاك
الف خير
ويعافيك ربي
تقبل مروري
بعد حي

الـــضــيـــغــمــي
06-06-2010, 12:42 PM
رشيد الهديرس اسعدني مروركـ

مخاوي الليـ ل
06-06-2010, 03:58 PM
جزاك الله خيير
ماقصرت يابعدي ..,

الـــضــيـــغــمــي
06-07-2010, 12:42 AM
مخاوي الليل
اسعدني مروركــ

فهد الشمري
06-07-2010, 12:48 AM
جزاك الله خير
شكرا لك يالشمري

الـــضــيـــغــمــي
06-07-2010, 12:50 AM
فهد الشمري اسعدني مرورك