◊۩¯−ـ‗بقاياانسان‗ـ−¯۩◊
10-13-2009, 01:12 AM
اشد ما يجده الإنسان في التصادمات النفسية تخالط مشاعر الفرح بمشاعر الحزن ولقد حدث هذا لأبناء حائل والمواطنين
الذين يستقلون طريق الجوف فقد بدأ الفرح منذ إعلان أميرنا المحبوب الأمير سعود وقبل سنوات إقرار ميزانية إقامة
طريق( حائل – الجوف ، حائل - القصيم) وبذلت جهود كبيرة من قبل أميرنا في إيجاد المقاولين وقبلها دفعت مبالغ طائلة
لدراسة الطريق ورسمه ومعوقاته ولم يعلم الدارس أو بالأصح تناسى قيمت البشر الذين سيسلكون هذا الطريق فتضافرت
الجهود لإهمال أهم ما يحتاجه المواطن وسالك الطريق فكلنا يعلم أن خطط التنمية والتوطين في حال محاولة توطين البادية في القرى
يتم الاهتمام بالوضع الصحي وإنشاء المراكز الصحية ومن ثم التعليم ، فهذان المرفقان كفيلان بالتوطين ويدل أيضا على أهمية مرفق الصحة بأنه في هيكلة الدولة الموظف الذي يتم تعيينه في قرية تفتقر للصحة يتم منحه (بدل نأي ) هنا إقرار بالأهمية ،ولكن مع الإقرار
بذلك يقابله أن أسوء الإدارات لدينا مايخص الصحة كل هذا ولم نأتي إلى سبب حزننا فكما سبق كانت الفرحة غامرة في إنشاء الطريق المذكور وبعد استلامه من المقاولين وبدء استخدامه تفاجأ بأنك تسلك دهاليز مظلمة مقطوعة من ادني الخدمات فويلٌ لك أن تعطلت سيارتك في وسط الطريق فلن تجد من ينقذك سوى انتظار دوريات امن الطرق ويجب عليك قبل إن تسلك ذلك الطريق أن تأخذ عبوات
الوقود (بنزين) كي لا تتقطع بك السبل لأنك لن تجد أي محطة او ما يفي بالغرض والأدهى والأمر ما رأيناه وما نراه من حوادث مروعة
يجد المسعفون معانات كبيرة في إسعاف المصابين لاعتبارات كثيرة أولها لا يوجد مراكز صحية قريبة تخدم الطريق وكذلك انعدام سيارات
الإسعاف ، هنا لابد من نشاء مراكز للهلال الأحمر السعودية ليتمكن من إنقاذ مصابي الحوادث في ذاك الطريق فلو اقرينا أن من قام بدراسة الطريق للإنشاء اخطأ وظلم المسافرين فلا يجب استمرار الخطأ وحصد الأرواح في ما كان محلا لفرحتنا وأصبح بؤرة لأحزاننا
فنناشد سمو أمير المنطقة ذاك الرجل الذي سيبقى في ذاكرة حائل والحائليين على مدى الزمن أن يوعز للجهات المختصة بالنظر لاحتياجات الطريق قبل أن تستمر المعاناة وتتفاقم لان المسافر عبر الطريق يرى ما يمكن أن يكون مصيبة تنظم إلى مصائب الطريق
إلا وهي زحف رمال النفود واقترابها من الطريق مما يجعلها عائقا لمرتادي الطريق ومتسببة بحوادث لن تجد من يسعف مصابيها
فنناشد سمو الأمير بالنظر والتوجيه للجهات صاحبة الاختصاص وبالذات الهلال الأحمر لتخديم الطريق بأسرع وقت ممكن وكذلك
مخاطبة الأمانة حول المستثمرين الذين رست عليهم مناقصات المراكز التجارية على الطريق ليصبح الطريق لبنة من لبنات البنى التحية
لمنطقة حائل ولا يكون رحلة في طريق الموت
ممدوح المشعان( اسرة التحرير)
في اخبارية حائل
منقول من اخبارية حائل
ارجو من الاداره وضع قسم لنقاش الجاد
وشكرا
الذين يستقلون طريق الجوف فقد بدأ الفرح منذ إعلان أميرنا المحبوب الأمير سعود وقبل سنوات إقرار ميزانية إقامة
طريق( حائل – الجوف ، حائل - القصيم) وبذلت جهود كبيرة من قبل أميرنا في إيجاد المقاولين وقبلها دفعت مبالغ طائلة
لدراسة الطريق ورسمه ومعوقاته ولم يعلم الدارس أو بالأصح تناسى قيمت البشر الذين سيسلكون هذا الطريق فتضافرت
الجهود لإهمال أهم ما يحتاجه المواطن وسالك الطريق فكلنا يعلم أن خطط التنمية والتوطين في حال محاولة توطين البادية في القرى
يتم الاهتمام بالوضع الصحي وإنشاء المراكز الصحية ومن ثم التعليم ، فهذان المرفقان كفيلان بالتوطين ويدل أيضا على أهمية مرفق الصحة بأنه في هيكلة الدولة الموظف الذي يتم تعيينه في قرية تفتقر للصحة يتم منحه (بدل نأي ) هنا إقرار بالأهمية ،ولكن مع الإقرار
بذلك يقابله أن أسوء الإدارات لدينا مايخص الصحة كل هذا ولم نأتي إلى سبب حزننا فكما سبق كانت الفرحة غامرة في إنشاء الطريق المذكور وبعد استلامه من المقاولين وبدء استخدامه تفاجأ بأنك تسلك دهاليز مظلمة مقطوعة من ادني الخدمات فويلٌ لك أن تعطلت سيارتك في وسط الطريق فلن تجد من ينقذك سوى انتظار دوريات امن الطرق ويجب عليك قبل إن تسلك ذلك الطريق أن تأخذ عبوات
الوقود (بنزين) كي لا تتقطع بك السبل لأنك لن تجد أي محطة او ما يفي بالغرض والأدهى والأمر ما رأيناه وما نراه من حوادث مروعة
يجد المسعفون معانات كبيرة في إسعاف المصابين لاعتبارات كثيرة أولها لا يوجد مراكز صحية قريبة تخدم الطريق وكذلك انعدام سيارات
الإسعاف ، هنا لابد من نشاء مراكز للهلال الأحمر السعودية ليتمكن من إنقاذ مصابي الحوادث في ذاك الطريق فلو اقرينا أن من قام بدراسة الطريق للإنشاء اخطأ وظلم المسافرين فلا يجب استمرار الخطأ وحصد الأرواح في ما كان محلا لفرحتنا وأصبح بؤرة لأحزاننا
فنناشد سمو أمير المنطقة ذاك الرجل الذي سيبقى في ذاكرة حائل والحائليين على مدى الزمن أن يوعز للجهات المختصة بالنظر لاحتياجات الطريق قبل أن تستمر المعاناة وتتفاقم لان المسافر عبر الطريق يرى ما يمكن أن يكون مصيبة تنظم إلى مصائب الطريق
إلا وهي زحف رمال النفود واقترابها من الطريق مما يجعلها عائقا لمرتادي الطريق ومتسببة بحوادث لن تجد من يسعف مصابيها
فنناشد سمو الأمير بالنظر والتوجيه للجهات صاحبة الاختصاص وبالذات الهلال الأحمر لتخديم الطريق بأسرع وقت ممكن وكذلك
مخاطبة الأمانة حول المستثمرين الذين رست عليهم مناقصات المراكز التجارية على الطريق ليصبح الطريق لبنة من لبنات البنى التحية
لمنطقة حائل ولا يكون رحلة في طريق الموت
ممدوح المشعان( اسرة التحرير)
في اخبارية حائل
منقول من اخبارية حائل
ارجو من الاداره وضع قسم لنقاش الجاد
وشكرا