NaSeR
10-19-2009, 02:37 AM
قصيدة الشاعر الكبير محسن المطيري فى ناصر الفراعنة وانصافه له
يقول المطيري وهو محسن بن راشد المطري من اهل الكويت هذه القصيدة تمجيد وتخليد لشاعرية الفراعنة
..:: ( هذا الغلام ) ::..
هذا الغلام إذا شَعَر ما قـوْله قـول البَـشَر = هو شاعرٌ بَلْ كاهنٌ بَلْ ساحرٌ فينا اشْتهر
هذا الفتى عجباً أتى بفرائد من كل در = أفلا تروْن كما أرى في شعره إحْدى النـُذر
يا ليت قومي يعلمون به فـهل ِمن مـُدّكـر = يا لائمي في مدحه كـلاّ وربّـك لا وَزر
فدع اللّجاجة والمِرا وَذرِ الـملامة واسـْتَخِر = وبشِِدقَك الحَجر الصّفا حتّى تحقّق في الخَبر
لو كنت تسمع شعره أو كنت تقرأ ما سَطَر = فـكّر وقـدّر عندها أو شِئْت فارْجع بالبَصر
في كرّتيْن وزِدْهما هل مِن تَفاوت أو فَطَََر = لو زاغ طرفك أو غَوى لارْتـدّ مـنخسئاً حَسـر
يا مَعْشر الشعراء يا أهل الهشيم المُحْـتَظر = غضّوا العيون قَعُوا سجودَ صَهوا فًَمارِدكم حَضر
هذا المُـزلزل والمُجـلجل والمُقـلقل والخَطـر = هذا المُـدمدم والمُـطمطم والمُـلملم فـَالْحذر
هذا المُـزحزح والمُطـوّح والملّـوح بالشـرر = هذا المُزعزع والمُـروّع والمُـصدّع من مَُضَر
هذا الخطـير المستطير الزمهرير المُـسْتعر = هذا المٌعـرّب والمٌجـرّب والمـُدرّب مِن صِغَـر
هذا الـمُهَـدّد والـمـُبـَدّد والـمـُعـَبـّد كـلّ حُــر = هذا السبيل السَلْسبيل السمْسم السّم السّعِر
هذا الفراعنة الذي في سدرة الغلباء استقر = هـذا الفراعنة الذي لا يُبـقينّ ولا يـذر
قسماً بـربّ المـشعريْن وربّ زمـزَم والـحَجـر = والبيـت والأسـدان والأسـتار والـركن الأغَـر
هُوَ شاعر الثقـليْن فرعونٌ وسيّد مـن شَعـََر = هُوَ صَرْصَـرٌ قَـد مزّقــَت أشْـباهَ نخلٍ مُنْقَعِر
لا قَـبله أو بَعْـده أبــداً وربـّك قـد ظـهـر = وبدت لــنا آيـاته في الشعـر وانـشقّ القـمر
__________
لكم ودي
يقول المطيري وهو محسن بن راشد المطري من اهل الكويت هذه القصيدة تمجيد وتخليد لشاعرية الفراعنة
..:: ( هذا الغلام ) ::..
هذا الغلام إذا شَعَر ما قـوْله قـول البَـشَر = هو شاعرٌ بَلْ كاهنٌ بَلْ ساحرٌ فينا اشْتهر
هذا الفتى عجباً أتى بفرائد من كل در = أفلا تروْن كما أرى في شعره إحْدى النـُذر
يا ليت قومي يعلمون به فـهل ِمن مـُدّكـر = يا لائمي في مدحه كـلاّ وربّـك لا وَزر
فدع اللّجاجة والمِرا وَذرِ الـملامة واسـْتَخِر = وبشِِدقَك الحَجر الصّفا حتّى تحقّق في الخَبر
لو كنت تسمع شعره أو كنت تقرأ ما سَطَر = فـكّر وقـدّر عندها أو شِئْت فارْجع بالبَصر
في كرّتيْن وزِدْهما هل مِن تَفاوت أو فَطَََر = لو زاغ طرفك أو غَوى لارْتـدّ مـنخسئاً حَسـر
يا مَعْشر الشعراء يا أهل الهشيم المُحْـتَظر = غضّوا العيون قَعُوا سجودَ صَهوا فًَمارِدكم حَضر
هذا المُـزلزل والمُجـلجل والمُقـلقل والخَطـر = هذا المُـدمدم والمُـطمطم والمُـلملم فـَالْحذر
هذا المُـزحزح والمُطـوّح والملّـوح بالشـرر = هذا المُزعزع والمُـروّع والمُـصدّع من مَُضَر
هذا الخطـير المستطير الزمهرير المُـسْتعر = هذا المٌعـرّب والمٌجـرّب والمـُدرّب مِن صِغَـر
هذا الـمُهَـدّد والـمـُبـَدّد والـمـُعـَبـّد كـلّ حُــر = هذا السبيل السَلْسبيل السمْسم السّم السّعِر
هذا الفراعنة الذي في سدرة الغلباء استقر = هـذا الفراعنة الذي لا يُبـقينّ ولا يـذر
قسماً بـربّ المـشعريْن وربّ زمـزَم والـحَجـر = والبيـت والأسـدان والأسـتار والـركن الأغَـر
هُوَ شاعر الثقـليْن فرعونٌ وسيّد مـن شَعـََر = هُوَ صَرْصَـرٌ قَـد مزّقــَت أشْـباهَ نخلٍ مُنْقَعِر
لا قَـبله أو بَعْـده أبــداً وربـّك قـد ظـهـر = وبدت لــنا آيـاته في الشعـر وانـشقّ القـمر
__________
لكم ودي