صاحب مبدا
11-20-2009, 04:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان المطارفة وهم من السلقا من العمارات من عنزة نازلين في أيام الربيع، ولم يكن أحد بينهم من غيرهم سوى جار من قبيلة شمّر يدعى عقيل النفيشي الشمري، وهذا الجار لم يكن لديه من المواشي سوى قطيع من الضأن، بينما المطارفة جميع مواشيهم من الإبل، وقد جاءهم النذير فأبلغهم أن قبيلة 00000000بقيادة زعيمها 000000000000 ستصبّحهم غداً وكانوا قليلي العدد فلا طاقة لهم بملاقاتهم، فتشاوروا واتفق رأيهم على الرحيل خشية وقوع كارثة لاتحمد عقباها، ولكن جارهم صاحب الغنم لا يستطيع أن يجاري المطارفة أصحاب الإبل، فطلبوا من النفيشي أن يترك غنمه وله بدل كل نعجة ناقة، فرفض وقال: ، ما أريد عوض بشويهاتي". فقالوا المطارفة: "الرأي أن نرحل ونسوق الغنم أمامنا بعد أن تسير المضاهير ويسير الخيالة خلف غنم الشمري، وإذا فوجئنا بالغارة ننقسم قسمين: قسم يطارد القوم وقسم يشيل الغنم"، وفعلا حدث ما خططوا له، وقد دارت المعركة من الصباح حتى غروب الشمس وقد انكسروا الغزاة امام صلابة هاؤلا الرجال قليلي العدد فكان موقفهم بطولياً عظيماً في الدفاع عن حقوق الجار.
وقال النفيشي الشمري يمدح المطارفة من عنزة
شياهي مزبنهن عن اللي يريدهن
على الرجال أهل الفعول المطارفه
يافون بالشدات ويدلهون بالرخـا
يوم ان بعض الناس ينكر معارفه
يا ويل من هو بالملاقـا يضدهـم
ينهج كما واد غثا السيل جارفـه
ما اقول قول يقال شوفي بعينـي
في ساعه به دمعة العين ذارفـه
حاموا هل العشوا على حق جارهم
في موقف فيه المنايـا امشارفـه
لا وردوا عـد يبشـرون بالـروا
يروون ولو انه تصافق مغارفـه
من لابة لاقيل يضرب بها المثـل
واهني من هو بالصداقه ايحالفـه
كل قوم ولا عناّز يا جاهـل بهـم
أهل ناقة بالكون تخـلا مواقفـه
سكان دار الخوف مرهبـة العـدا
بكل ديرة لجيتها شفـت طارفـه
وفريسهم يوم اللقا يندعـى بهـم
من لانعرفه عرف نسمع سوالفـه
وقال الشاعر محمد الهايس المطرفي العنزي بهذه الوقعة
يوم العرب غاير ونايـر بـلا شـواروكل علـى فعلـه ايسـوي تماثيـل
ربعي هل العشـوا بعيديـن الاذكـاراللي يشيلون الضواين علـى الخيـل
قصيرهم مايجدعونـه علـى الـدارفي راس عيطـا نايفـات الشهاليـل
يوم 0000000 يدب القـوم واغـارجتهم سرايا الخيـل مثـل الهماليـل
سامو اشياهه سومة الصـدق ببكـاروعيا يبيع وصاح ينخـا المشاكيـل
وردو هل العشوا بسبب صيحت الجارنقـوت ارجـال كلبوهـم مشاكيـل
عند النفيشـي هيـة تشتعـل نـارفي سا عتا وقت الضحى تقل بالليـل
صاحوا عليهم صيحتا تجلا الامـراريشبع بها ذيـب الخـلا بالرجاجيـل
كم خيـرا برماحهـم تقـل مصهـارصاحن عليهـم لابسـات الخلاخيـل
مركاضهم ذلا مـن العيـب والعـاريبونهـا تحكـى لجيـل ورا جـيـل
يـم الجريعـا جدعوهـن بالاذكـاربحسابهن كـل المضاريـع والحيـل
يرعن هية بالروض من عقب الاخطارمن ضرب ربعي كاسبيـن التنافيـل
خيالت العشوا علـى الكـود صبـارمايقبلـون الجارهـم يلحقـه ميـل
وشهودهم شمر علـى كـل ماصـاروهرجـا بلافعلـن يسمـى تهاويـل
كان عقيل النفيشي الشمري له ولد اسمه مناع وبعد ان رجع الى جماعته و كبر الولد غزوا جماعة النفيشي على المطارفة فقام الولد مناع بالغزوا مع جماعته حاول عقيل اقناع ابنه بعدم الغزو على المطارفة وذكره موقف المطارفة معهم لكن محاولة الشايب فشلت وبعد معركة دامية انتصروا المطارفة انكسروا الغزاة واسروهم جميعا بمافيهم مناع وقد عرف مناع بنفسه خوف من القتل ثم ان الفارس سعود الزلال المطرفي سئل مناع لماذا تغزوا علينا وهل ابوك ماخبرك بشيء فقال مناع لقد اخبرني الوالد لكن هذه قدرة الله ثم ان سعود اعطاه فرس اصيل وقال سلملي على ابوك واعطه هذه الفرس .وقله العهد الذي بيننا
وبعد عودتهم مكسورون فرح عقيل النفيشي فرح شديد وقال هذه القصيدة يهجوا بها ابنه.
نسيت يامناع ياجاحـد الثنـاءيوم يسام الضان في جل نيبهـا
ونسيت يامنـاع كـون علينـامن طلعت البيضا لحزت مغيبها
ولاقلت شيء غير كلـه تخبـرهطير الجريعا بشر الصبح ذيبهـا
ولاقلت شيء غير عينك تشوفهوكم خفرة خلوه تنعى حبيبهـا
وسعود يامناع ذعـار السبايـاله صيحة باللازمة يندعي بهـا
تبي نياق سعود من كبر قلبـكوكم سربة يهفيه ما احد دريبها
فوق البريصا كنه البرق خاطفهملول صيف فوق متنه سبيبهـا
شلك صبي الجود من فوق عندلسعود ذعار الخيل وابوه ذيبهـا
كم ابلج عشاه سحم الضـواريوالضبعة العرجا تعلم صحيبهـا
ابداوتك منهـم اصيـل تشبـاءسعود يحرمهـا وليـه تجيبهـا
والله يالولا طيبهـم مانشوفـكماشفت ربعك وين تالي ذهيبها
زبنت انا منجـورة اولاد وائـلقبيلة ياعز مـن يلتجـي بهـا
وان احمد الله شاف فعل ذكرتـهوهرجي عليه شهود والله رقيبها
بمصقلات الهند ومزرج القنـاءوشلف نهار الكون تاكل حريبها
نعم بهم وان قيل اهل الضوايـنقبيلـة مامـل منهـا قريبهـا
شياهي شروهن بالعمار الغواليفي ساعه والروح ماينصخي بها
هذا وصلى الله على سيد البشراعداد ماقيلت هـروج احكيبهـا
منقول
كان المطارفة وهم من السلقا من العمارات من عنزة نازلين في أيام الربيع، ولم يكن أحد بينهم من غيرهم سوى جار من قبيلة شمّر يدعى عقيل النفيشي الشمري، وهذا الجار لم يكن لديه من المواشي سوى قطيع من الضأن، بينما المطارفة جميع مواشيهم من الإبل، وقد جاءهم النذير فأبلغهم أن قبيلة 00000000بقيادة زعيمها 000000000000 ستصبّحهم غداً وكانوا قليلي العدد فلا طاقة لهم بملاقاتهم، فتشاوروا واتفق رأيهم على الرحيل خشية وقوع كارثة لاتحمد عقباها، ولكن جارهم صاحب الغنم لا يستطيع أن يجاري المطارفة أصحاب الإبل، فطلبوا من النفيشي أن يترك غنمه وله بدل كل نعجة ناقة، فرفض وقال: ، ما أريد عوض بشويهاتي". فقالوا المطارفة: "الرأي أن نرحل ونسوق الغنم أمامنا بعد أن تسير المضاهير ويسير الخيالة خلف غنم الشمري، وإذا فوجئنا بالغارة ننقسم قسمين: قسم يطارد القوم وقسم يشيل الغنم"، وفعلا حدث ما خططوا له، وقد دارت المعركة من الصباح حتى غروب الشمس وقد انكسروا الغزاة امام صلابة هاؤلا الرجال قليلي العدد فكان موقفهم بطولياً عظيماً في الدفاع عن حقوق الجار.
وقال النفيشي الشمري يمدح المطارفة من عنزة
شياهي مزبنهن عن اللي يريدهن
على الرجال أهل الفعول المطارفه
يافون بالشدات ويدلهون بالرخـا
يوم ان بعض الناس ينكر معارفه
يا ويل من هو بالملاقـا يضدهـم
ينهج كما واد غثا السيل جارفـه
ما اقول قول يقال شوفي بعينـي
في ساعه به دمعة العين ذارفـه
حاموا هل العشوا على حق جارهم
في موقف فيه المنايـا امشارفـه
لا وردوا عـد يبشـرون بالـروا
يروون ولو انه تصافق مغارفـه
من لابة لاقيل يضرب بها المثـل
واهني من هو بالصداقه ايحالفـه
كل قوم ولا عناّز يا جاهـل بهـم
أهل ناقة بالكون تخـلا مواقفـه
سكان دار الخوف مرهبـة العـدا
بكل ديرة لجيتها شفـت طارفـه
وفريسهم يوم اللقا يندعـى بهـم
من لانعرفه عرف نسمع سوالفـه
وقال الشاعر محمد الهايس المطرفي العنزي بهذه الوقعة
يوم العرب غاير ونايـر بـلا شـواروكل علـى فعلـه ايسـوي تماثيـل
ربعي هل العشـوا بعيديـن الاذكـاراللي يشيلون الضواين علـى الخيـل
قصيرهم مايجدعونـه علـى الـدارفي راس عيطـا نايفـات الشهاليـل
يوم 0000000 يدب القـوم واغـارجتهم سرايا الخيـل مثـل الهماليـل
سامو اشياهه سومة الصـدق ببكـاروعيا يبيع وصاح ينخـا المشاكيـل
وردو هل العشوا بسبب صيحت الجارنقـوت ارجـال كلبوهـم مشاكيـل
عند النفيشـي هيـة تشتعـل نـارفي سا عتا وقت الضحى تقل بالليـل
صاحوا عليهم صيحتا تجلا الامـراريشبع بها ذيـب الخـلا بالرجاجيـل
كم خيـرا برماحهـم تقـل مصهـارصاحن عليهـم لابسـات الخلاخيـل
مركاضهم ذلا مـن العيـب والعـاريبونهـا تحكـى لجيـل ورا جـيـل
يـم الجريعـا جدعوهـن بالاذكـاربحسابهن كـل المضاريـع والحيـل
يرعن هية بالروض من عقب الاخطارمن ضرب ربعي كاسبيـن التنافيـل
خيالت العشوا علـى الكـود صبـارمايقبلـون الجارهـم يلحقـه ميـل
وشهودهم شمر علـى كـل ماصـاروهرجـا بلافعلـن يسمـى تهاويـل
كان عقيل النفيشي الشمري له ولد اسمه مناع وبعد ان رجع الى جماعته و كبر الولد غزوا جماعة النفيشي على المطارفة فقام الولد مناع بالغزوا مع جماعته حاول عقيل اقناع ابنه بعدم الغزو على المطارفة وذكره موقف المطارفة معهم لكن محاولة الشايب فشلت وبعد معركة دامية انتصروا المطارفة انكسروا الغزاة واسروهم جميعا بمافيهم مناع وقد عرف مناع بنفسه خوف من القتل ثم ان الفارس سعود الزلال المطرفي سئل مناع لماذا تغزوا علينا وهل ابوك ماخبرك بشيء فقال مناع لقد اخبرني الوالد لكن هذه قدرة الله ثم ان سعود اعطاه فرس اصيل وقال سلملي على ابوك واعطه هذه الفرس .وقله العهد الذي بيننا
وبعد عودتهم مكسورون فرح عقيل النفيشي فرح شديد وقال هذه القصيدة يهجوا بها ابنه.
نسيت يامناع ياجاحـد الثنـاءيوم يسام الضان في جل نيبهـا
ونسيت يامنـاع كـون علينـامن طلعت البيضا لحزت مغيبها
ولاقلت شيء غير كلـه تخبـرهطير الجريعا بشر الصبح ذيبهـا
ولاقلت شيء غير عينك تشوفهوكم خفرة خلوه تنعى حبيبهـا
وسعود يامناع ذعـار السبايـاله صيحة باللازمة يندعي بهـا
تبي نياق سعود من كبر قلبـكوكم سربة يهفيه ما احد دريبها
فوق البريصا كنه البرق خاطفهملول صيف فوق متنه سبيبهـا
شلك صبي الجود من فوق عندلسعود ذعار الخيل وابوه ذيبهـا
كم ابلج عشاه سحم الضـواريوالضبعة العرجا تعلم صحيبهـا
ابداوتك منهـم اصيـل تشبـاءسعود يحرمهـا وليـه تجيبهـا
والله يالولا طيبهـم مانشوفـكماشفت ربعك وين تالي ذهيبها
زبنت انا منجـورة اولاد وائـلقبيلة ياعز مـن يلتجـي بهـا
وان احمد الله شاف فعل ذكرتـهوهرجي عليه شهود والله رقيبها
بمصقلات الهند ومزرج القنـاءوشلف نهار الكون تاكل حريبها
نعم بهم وان قيل اهل الضوايـنقبيلـة مامـل منهـا قريبهـا
شياهي شروهن بالعمار الغواليفي ساعه والروح ماينصخي بها
هذا وصلى الله على سيد البشراعداد ماقيلت هـروج احكيبهـا
منقول